Notlith · دبي
فيلم إعلاني بالذكاء الاصطناعي في دبي: حملة مبنية على منتجك الحقيقي
في دبي تتنافس الإعلانات على انتباه جمهور متعدد الجنسيات في مراكز التسوق وعلى الشاشات والهواتف. تصنع Notlith أفلاماً إعلانية بالذكاء الاصطناعي من صور منتجك أو متجرك أو مشروعك كما هي، فنكتب الفكرة والسيناريو، ونولّد الصورة والحركة، ثم نتولى المونتاج والألوان والموسيقى والصوت. العمل عن بُعد بالكامل، بلا فريق تصوير، ومع محطات مراجعة واضحة تحتفظ فيها علامتك بالقرار في كل خطوة.
إنتاج عن بُعد · انطلاقًا من صورك


من مهرجان التسوق إلى الشاشة العمودية
تتكرر في تقويم دبي مواسم تفرض إيقاعها على الحملات: مهرجان دبي للتسوق في الشتاء، ورمضان والعيدان، ثم عروض الصيف. كل موسم يستحق فيلماً بفكرة خاصة به، لا الإعلان نفسه بلون مختلف. لعلامة أزياء تطلق مجموعة في متاجرها بوسط المدينة، قد تكون الفكرة قطعة واحدة تتبدل حولها الأضواء من نهار الواجهة إلى مساء الممشى.
نكتب لهذه الفكرة سيناريو قصيراً، ثم نحدد المظهر: درجة التباين، والخامات، وطريقة دخول الشعار. يتحول ذلك إلى فيلم رئيسي أفقي، ثم إلى قصّات عمودية ومربعة نعيد فيها ترتيب اللقطات بحيث تبقى القطعة واضحة على شاشة الهاتف. وإذا احتاجت الحملة نسخة لكل مرحلة من مراحل الموسم، نخطط لها منذ البداية بدلاً من إضافتها على عجل.

جمهور بلغات كثيرة، ورسالة واحدة
يُسمع الإعلان في دبي بالعربية والإنجليزية، وأحياناً بالهندية أو الروسية أو غيرهما حسب الجمهور المستهدف. نبني الفيلم بحيث تنفصل طبقة النصوص والتعليق الصوتي عن الصورة، فيسهل إنتاج نسخ لغوية دون إعادة الفيلم كله. نكتب النسخة العربية كتابة أصلية، ونراجع ترتيب العناوين من اليمين إلى اليسار حتى لا تتصادم مع حركة الكاميرا.
لتطبيق يطلق خدمة جديدة أثناء معرض جيتكس في دبي، مثلاً، قد تكون الواجهة نفسها بالإنجليزية بينما يحتاج الإعلان إلى صوت عربي. نستخدم لقطات الشاشة الحقيقية التي ترسلها، ونثبّت النصوص المهمة في المونتاج حتى لا يحوّلها التوليد إلى حروف مشوشة. ولا نعرض وظيفة غير موجودة في الإصدار الحالي، حتى لو كانت قيد التطوير.

حدود صارمة نضعها على الأدوات
التوليد يمنحنا حرية في الإضاءة والزمن والمكان، ولهذا نضع له حدوداً. لا نصنع زبائن وهميين يمدحون المنتج أمام الكاميرا، ولا نملأ الواجهة البحرية في مرسى دبي بحشود متخيلة، ولا نغيّر أفق المدينة أو نضيف برجاً غير موجود. والمنتج نفسه يُفحص لقطة بلقطة: الشعار، واللون، والخياطة، والكتابة على العبوة.
في إعلانات المشاريع على الخارطة، وهي جزء ثابت من سوق العقار في دبي، نعمل من التصاميم والمخططات المعتمدة لدى المطوّر. يوضح الفيلم أن المشاهد تصوّر تصميمي، ولا يقدّم الإطلالة أو المسافات على أنها حقائق إن لم تكن موثقة. هذا الحذر لا يُضعف الإعلان؛ بل يحمي العلامة من وعود يصعب الوفاء بها عند التسليم.

بين استوديو القوز والفيلم الهجين
تنتشر الاستوديوهات والمساحات الإبداعية في القوز وحول السركال أفنيو، والتصوير الحقيقي هناك يظل خياراً سليماً حين تحتاج الحملة إلى ممثلين حقيقيين أو أداء جسدي أو مقابلة مع مؤسس العلامة. ننصح به في هذه الحالات بصراحة. لكن عندما تكون البطولة لعبوة عطر أو لحقيبة أو لمساحة داخلية، يتيح الفيلم الهجين تجربة أجواء عدة قبل اعتماد واحدة منها.
نوصي بالإشارة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي حيث يتوقع المشاهد ذلك أو تفرضه المنصة، بعبارة قصيرة لا تشوش على الرسالة. وتُذكر حقوق استخدام الفيلم ومدتها ونطاقها في عرض السعر قبل البدء. تحصل في النهاية على الفيلم الرئيسي والقصّات المتفق عليها والنسخ اللغوية، جاهزة للنشر أو للتسليم إلى وكالة شراء الإعلانات التي تعمل معها.
فكرة خيالية أُنشئت بالذكاء الاصطناعي
بالصور
عرض تجريبي من الكتالوج
مثال على أسلوب عملنا
بالإنجليزية، قابل للتكييف مع لغتكم
تفاصيل مشروعك
هل يمكن أن يعتمد الفيلم على صور التقطناها بالهاتف؟
نعم في أحيان كثيرة، بشرط أن تكون واضحة وجيدة الإضاءة وتغطي المنتج من زوايا عدة. نراجع الصور قبل الاتفاق ونخبرك بما ينقص، بدلاً من أن نخمّن تفاصيل غير ظاهرة.
كيف تجري المراجعة ما دام العمل عن بُعد؟
عبر روابط مشاهدة تُكتب عليها الملاحظات مرتبطة بتوقيت اللقطة، واجتماعات مرئية عند الحاجة. نحدد عدد جولات المراجعة في العرض، ونفضّل أن تصلنا ملاحظات فريقك مجمعة من شخص واحد.
هل يصلح الفيلم لشاشات مراكز التسوق في دبي؟
يمكن إعداد نسخة بمقاسات الشاشة المطلوبة إذا زودتنا بالمواصفات الفنية من الجهة المشغلة. نصمم هذه النسخة بحيث تُفهم دون صوت، لأن شاشات الممرات تعمل في الغالب صامتة.
ماذا لو أردنا لاحقاً إضافة تصوير حقيقي؟
نسلّم الفيلم بمظهر لوني وإيقاع موثقين، فيسهل على أي فريق تصوير لاحق مطابقته. ويمكن دمج لقطات حقيقية في المونتاج إذا كانت حقوقها لديك.
لنبدأ بصورك
أرسل صور المنتج أو المساحة، ودليل الهوية، والموسم الذي تستهدفه، ولغات جمهورك، ونبدأ بمعالجة مكتوبة للفكرة.






