Notlith · مسقط
فيلم إعلاني بالذكاء الاصطناعي في مسقط: هدوء الصورة ودقة المنتج
الإعلان في مسقط يميل إلى الهدوء: ضوء ناعم، وإيقاع غير متعجل، واحترام للمكان. نصنع في Notlith أفلاماً إعلانية بالذكاء الاصطناعي تنطلق من صور علامتك ومراجعها الحقيقية، ونتولى الفكرة والسيناريو وتوليد الصورة والحركة والمونتاج والألوان والموسيقى والصوت. يجري العمل عن بُعد دون فريق تصوير، وتراجع أنت المعالجة واللقطات الأولى والنسخة النهائية قبل أن يُنشر أي شيء.
إنتاج عن بُعد · انطلاقًا من صورك


اللبان والعطر: من الذاكرة إلى العبوة
يرتبط اللبان العماني بذاكرة المكان، من سوق مطرح إلى مجالس الضيافة، وتستلهمه علامات عطور وبخور عمانية في منتجاتها. الفيلم الإعلاني هنا يحتاج إلى فكرة واحدة: دخان يتصاعد في ضوء الصباح، أو يد تفتح علبة خشبية. نكتب السيناريو حولها، ونختار لوحة ألوان دافئة من هويتك، لا من صورة نمطية عن الشرق.
العبوة تبقى البطلة. نطلب صوراً للزجاجة والغطاء والصندوق، ونراجع الخط العربي على الملصق في كل لقطة، لأن أدوات التوليد قد تشوه الحروف. لا ننسب إلى العطر مكونات لم تذكرها، ولا نوحي بأنه مصنوع من لبان ظفار إن لم يكن كذلك فعلاً. الدقة في التفاصيل جزء من احترام المنتج ومن يشتريه.

منتجعات وإطلالات كما هي
تعمل في مسقط فنادق ومنتجعات ومجمعات سياحية متكاملة مثل الموج، وتحتاج إعلاناتها إلى أن تُري الزائر ما سيجده فعلاً. نبني الفيلم من صور الغرف والواجهات والإطلالات التي ترسلها. لا نضيف شاطئاً أو جبلاً لا يُرى من المكان، ولا نعيد رسم دار الأوبرا السلطانية أو قلاع العاصمة بشكل مختلق يوحي بأنها صُوِّرت للحملة.
إذا كانت الوحدات لم تُسلَّم بعد، يوضح الفيلم أنها تصوّر تصميمي مبني على المخططات المعتمدة. وإذا كانت الحملة موجهة إلى زوار من دول الخليج في الشتاء، نعدّ نسخة عربية وأخرى إنجليزية، ونقترح قصّة عمودية للهاتف تبدأ بالإطلالة الحقيقية في ثوانيها الأولى. وحين يكون المطلوب جولة داخل المنتجع بأشخاص حقيقيين، فالتصوير الفعلي أنسب.

تقويم الحملة بين الشتاء ونوفمبر
يمتد موسم الزوار في مسقط خلال الأشهر المعتدلة، وتتخلله فعاليات الشتاء والعيد الوطني في نوفمبر، ثم رمضان والعيدان حسب السنة. لكل مناسبة فيلم قصير يحمل فكرتها، ويمكن أن تُبنى كلها من مادة أساسية واحدة. نخطط لذلك في البداية: فيلم رئيسي أفقي، ونسخ 9:16 و1:1، ونسخ موسمية تتغير فيها الرسالة لا المنتج.
لمطعم على كورنيش مطرح أو في القرم، يكفي غالباً أن نرى الأطباق كما تُقدَّم والقاعة في ساعة الغروب. لا نضيف أطباقاً من خارج القائمة ولا ضيوفاً متخيلين يملؤون المكان. ونحرص على أن تبقى القهوة العمانية والحلوى والشواء في ألوانها الحقيقية، لأن المشاهد الذي يزور المكان لاحقاً سيقارن ما رآه بما يُقدَّم له.

رحلات الأودية ومنتجات الهواء الطلق
تخرج عائلات كثيرة من مسقط في عطلات الشتاء إلى الأودية والجبال، وهذا مشهد مناسب لعلامات المعدات والقوارير والملابس الخارجية. يمكن للفيلم الهجين أن يضع القارورة على صخرة في ضوء الظهيرة دون رحلة تصوير، لكنه لا يدّعي أن اللقطة صُوِّرت في وادي شاب أو أي موقع محدد. نصف المشهد بصدق على أنه مكان مستلهم لا موثق.
ونقترح الإشارة إلى استخدام الذكاء الاصطناعي في نص المنشور أو في نهاية الفيلم. تمر المراجعة بمحطات متفق عليها، ويحدد عرض السعر حقوق استخدام الفيلم. وإذا احتاجت الحملة رياضيين حقيقيين يتسلقون أو يسبحون في البرك الطبيعية، فالتصوير في المكان هو الخيار الأنسب، ونقول ذلك قبل أن نقبل المشروع.
فكرة خيالية أُنشئت بالذكاء الاصطناعي
بالصور
عرض تجريبي من الكتالوج
مثال على أسلوب عملنا
بالإنجليزية، قابل للتكييف مع لغتكم
تفاصيل مشروعك
هل يمكن أن يكون الفيلم بالعربية فقط؟
نعم إذا كان جمهورك محلياً. أما إذا كانت الحملة سياحية، فنقترح إضافة نسخة إنجليزية بعناوين مستقلة، لأن الزائر يقرأ الإعلان غالباً قبل وصوله إلى عُمان.
ما الذي تحتاجونه من فندق أو منتجع؟
صوراً حديثة للغرف والمرافق والإطلالات، ومخططات إن وُجدت، ودليل الهوية، وقائمة بما لا يجوز إظهاره. نلتزم بما هو موجود فعلاً، ونوضح أي مشهد تخيلي.
كيف تضمنون أن المنتج لا يتغير أثناء التوليد؟
نقارن كل لقطة بصورك الأصلية: الشكل والألوان والشعار والكتابة. اللقطة التي تنحرف تُعاد أو تُستبدل، ولا تدخل المونتاج النهائي إلا بعد هذا الفحص.
من يملك الفيلم بعد التسليم؟
تُحدَّد حقوق الاستخدام ونطاقها ومدتها في عرض السعر قبل بدء العمل، حتى تعرف مسبقاً أين ومتى يمكنك نشر الفيلم ونسخه المقتطعة.
لنبدأ بصورك
أرسل لنا صور المنتج أو المكان، ودليل الهوية، والموسم الذي تستعد له، ونعود إليك بمعالجة مكتوبة قبل أي توليد.








